ثقافة عامةغير مصنفلايف ستايلمعلومات وخصائص علمية

الصِحة

الصِحّة الجيِّدة

كي يُدرِك الفَرْد مَفهوم الصِحّة الجيِّدة عليه أنْ يُدرِك بِدايةً أهميّة مُشاركة الجوانب المُختلفة لِلصِّحة والَّتي تَتَواجد لديه ولدى كُلّ فرد في المُجتمع، وهَذه الجوانب هي:
الجانب الجسماني: هو الجانِب الّذي يَشمِل الشَّكل الملموس لِجِسم الفَرْد وحواسه الخمسة، وهي اللمس، والشَّم، والرُّؤية، والتَّذوُق، والسَّمع، ويتطلَّب ذلك التَّغذية الجيّدة والوزن المُناسِب وتمارين رياضيَّة هادِفة وراحة كافِية.

الجانب النَّفسي: هو يُعبِّر عن العَواطف والمشاعر المُختلفة، مثل: الخَوْف، والغَضَب، والفَرَح، والحُب، ومُسامَحة الآخرين على أخطائِهم، وجميع الأحاسيس المُختلفة الّتي تَمْنَح الفَرْد السَّعادة مع نَفسِه ومع الأخرين.
الجانب العقلي: يُعبِّر عن أفكار الفَرْد وتَصرُّفاته واعتقاداته وتحليله لِلمواقِف ولِنفسه؛ بحيث يجب أنْ تكون لِلفرد آراؤه وأفكاره الخاصَّة وأنْ ينظُر لِنفسه بِطريقةٍ إيجابيَّة بعيداً عن الأفكار السَّلبية.
الجانب الرُّوحي: هو الجانب الّذي يُعبِّر عن علاقة الفَرْد بِنفسه وإبداعاته وهدفه بِالحياة وعلاقته بِخالقه، فَيحتاج الإنسان إلى هُدوء داخلي وثِقة كافية في معرفته الدَّاخلية.

إنّ جميع هذه الجوانب ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً؛ فمَثلاً إذا عانى الفَرْد من آلامِ الظَّهر ولَزِم الفِراش فترة طويلة، فقد يؤدِّي ذلك به إلى الدُّخول في حالة اكتئاب أو إحباط، هذا من الناحية النَّفسية والجِسمانية، وكَمثال آخر على ارتباط الجانِب الجِسماني باِلجانب النَّفسي فإنَّه إذا تَجاهَل الفَرْد حالة الغَضَب من شيء مُعيَّن فَمِن المُمكن أنْ يُؤدِّي ذلك إلى إصابته بِالصُّداع.

عناصِر الصِّحة البدنيَّة

لِلصِّحة البدنيَّة عناصِر مُحدَّدة وهي
التَّغذية: يُعَد الغِذاء المُتكامِل والمُتوازِن أساس بِناء جِسم الإنسان بِشكل سَليم، ويُصنَّف الغِذاء المُتكامِل إلى مَجموعاتٍ هي: السُكريَّات، والدُّهون، والبروتينات، والفيتامينات، والمَعادِن.
الرِّياضة البدنيَّة: تبقي الرِّياضة البدنيَّة جسم الإنسان سَليماً، وتقوّي عَضلاته، وتُحسّن عَمَل عضلة القلب، وتُحسّن عَمَل العقل، وأيضاً تُحسّن التَنفُّس، كما تَعمَل الرِّياضة على مَنْع المشاكل البدنيَّة.
الرَّاحة والنَّوم: تزيد الرَّاحة نشاط الإنسان وحيويّته وقُوَّتِه؛ حيث إنَّ الكِبار في السِّن بِحاجةٍ إلى فترات نَوم أكثر من الأصغر سِناً، فَقِلَّة النَّوم من شَأنِها أنْ تُؤدِّي إلى بعض المشاكل البدنيَّة.
النَّظافة: تحمي النَّظافة من البكتيريا والأمراض الجِلديَّة.

الأسنان: يُعد الاعتِناء بِالأسنان وتنظيفها يوميّاً بِاستخدام الفِرشاة ومعجون الأسنان قبل النَّوْم وبعد الأكل من أهمّ عوامل الصِحّة البدنيَّة، كما يجب على الإنسان العِناية بِاللثة أيضاً.

عناصِر الصِّحة العقليَّة

من عناصر الصِّحة العقليَّة:

النُّمو الانفعالي: تتأثّر صِحَّة الإنسان العقليَّة بِالخِبرات الَّتي يَكتَسبها مُنذُ صِغَره، وتتأثَّر أيضاً بِالمواقِف والتَّجارِب الحزينة منها والسَّعيدة.
التَّصرُّف مع الضُّغوط النَّفسيَّة: لا يُمكِن لأي إنسان أنْ يَبتعِد عن الضَّغط النَّفسي إلّا أنَّ هنالك طُرُق لِمُساعدتِه على التَّعامُل مع ضُغوطات الحياة النَّفسيَّة الَّتي تُواجِهُه، ومنها: مُمارسة التَّمارين الرِّياضية، والنَّوم لِمُدَّة كافية، والمَشي والتَّأمُل والاستِرخاء والتَّدبُّر؛ فجميعها أُمور تُساعِد على الانشغال عن الضُّغوطات النَّفسيَّة.

العلاقات الاجتماعية: لِلعلاقات الاجتماعية تأثير كبير على صِحَّة الإنسان؛ بِحَيث تُعطي العلاقات الحميمة بين الأصدقاء والأقارب الدَّعم والشَّجاعة وتزيد من الصحّة العقلية.

كيف نحافظ على الصحة الجسمية

  • الحرص على تناول الطعام الغني بالألياف المفيدة للجسم والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامين والدهون.
  • النظرة للطعام بنظرة نوعية وليست كمية، فلا يهم كثيرًا كمية الطعام التي تدخل جسم الإنسان بقدر العناصر الغنية التي تفيد الجسم.
  • تقليل تناول السكريات ومحاولة منعها فيما بعد.
  • تناول الأطعمة التي تأتي من الطبيعة والبعد عن الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة في مكوناتها.
  • البعد عن السم الأبيض ويقصد به السكر والملح.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات حيوية طبيعية لتقوية الجهاز المناعي.
  • شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل على مدار اليوم.
  • المداومة على ممارسة الرياضة بشكل يومي.
  • الحفاظ على جسم ممشوق ومثالي لا يعاني السمنة المفرطة والدهون.
  • عمل فحص شامل على الجسم كل ٦ أشهر وذلك للتأكد من سلامته وسلامة الحواس كذلك.
  • سلامة الجسد من سلامة النفس، يجب وقاية النفسية من الأمراض التي قد تداهمها فتضعفها ويمتد الضعف للجسد بدوره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى