إنجاز مصر الكبير أمام ايطاليا أحيا حلم الفوز بمونديال الشباب

المشرف: ooo

إنجاز مصر الكبير أمام ايطاليا أحيا حلم الفوز بمونديال الشباب

مشاركةبواسطة toto في الأحد أكتوبر 04, 2009 11:20 am


القاهرة - أكد خبراء كرة القدم فى مصر أن الفوز الكبير للمنتخب المصرى على نظيره الايطالى بأربعة أهداف مقابل هدفين فى الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الاولى فى بطولة كأس العالم للشباب التى تستضيفها مصر حاليا قد جدد حلم الفوز بالمونديال بعد أن تبدد هذا الحلم فى أعقاب هزيمته أمام باراجواي.
وأجمع على أن هذا الانتصار كان مفاجأة، فمصر كانت تبحث عن المركز الثانى أو الثالث فى المجموعة ولكن انقلبت الموازين خاصة مع تعادل بارجواي أمام ترينداد و توباجو بدون أهداف لتتصدر مصر المجموعة الاولى.
وأكد الكابتن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن هزيمة مصر أمام برجواي ( 2-1) فى الجولة الثانية وضعت المنتخب المصرى فى موقف حرج وجعلته يشعر بالقلق حيال استمراره فى البطولة ثم جاء هذا الانتصار ليعيد الثقة للاعبين و تعلو طموحتنا معهم.
وأشاد سمير زاهر بالتعديل الايجابي الذى قام به المدير الفنى ميروسلاف سكوب و مساعده الاول هانى رمزي فى أداء الفريق الذى بدأ يلعب بشكل جماعي.
و يرى زاهر أن المرحلة القادمة أكثر صعوبة و على المنتخب المصرى أن يبذل قصارى جهده ليصل الى الادوار النهائية.
وقال سمير عدلي المدير الإداري لمنتخب مصر الأول من جانبه أن فوز الفراعنة على ايطاليا أعطى للمصريين أمل أكبر فى البطولة وأكد أن قدرات منتخب الشباب الحالية لا تمنعه من المنافسة مع الفرق الكبيرة بما فيهم البرازيل و أسبانيا لأنهم لديهم أيضا نقاط ضعف يمكن استغلالها.
وقال الكابتن مجدى عبد الغنى لاعب المنتخب السابق وعضواتحاد كرة القدم المصري أن المنتخب المصرى حقق ما طلب منه و هو التأهل الى الدور ال16، مشيرا الى أن المباراة تخللتها أخطاء كبيرة فى بعض الفترات من الناحية الدفاعية و فى وسط الملعب و فى إدارة المباراة من قبل الجهاز الفنى المصرى.
وأضاف :"ولكن فى المجمل، نحن سعداء و راضيين بالنتيجة و لا نريد أن نقلل من انجاز أولادنا".
ويقول الخبير الكروي عبد العزيز عبد الشافي أن أداء المنتخب أمام ايطاليا تحسن بشكل ملحوظ مقارنة بالمبارايات السابقة و لكن مازال ينقصه ثقافة اللعب الجماعي مشيرا الى أن منتخبى البرازيل و أسبانيا متميزان لأنهما يضعوا قدرتهم الفردية لصالح المجموعة.
ويقولالناقد الرياضى محمود معروف أن مصر فازت بعد أن اقتنع سكوب أخيرا بضرورة نزول أحمد فتحي "بوجي" و محمود توبة و أخرج محمد طلعت وعفروتو اللذان يلعبان "بأنانية" فى الملعب. "و لاشك أن هذة التغيرات كانت نقطة تحول و حسمت النتيجة لصالح مصر".
ويتوقع محمود معروف أن تصل اسبانيا و ايطاليا الى نهائي البطولة مضيفا : " وما غير ذلك يبقى مفاجأة".
و يضيف معروف أن أسبانيا تألقت فى هذة البطولة و لم يدخل مرماها أى هدف و حققت أرقاما قياسية فى لقاءاتها الثلاثة و يكفى أنها فازت بثمانية أهداف نظيفة أمام فنزويلا و هى تلعب بثمانية بدلاء ، أما البرازيل فهى فرقة كبيرة بلا شك يجمع لاعبوها مهارات الاداء الفردي و الجماعي فى نفس الوقت .
"كل هذا لايمنعنا أن نحلم بالفوزعليهم و ذلك إذا استغل فريقنا كل ما اتيح له من فرص كما فعل أمام منتخب الازوري".
ويؤكد عصام عبد المنعم رئيس تحريرالاهرام الرياضي أن المنتخب المصرى كان أكثر انتظاما و أفضل حالا و تفادى الكثير من الاخطاء. " وعندما كان يتأخر دائما فى احراز هدف كنا جميعا على ثقة انه سيتقدم فى النتيجة وذلك لأنه خاض هذة المباراة وهو على وعي كامل بأهمية المكسب و كان على مستوى المسئولية".
ونصح عصام عبد المنعم لاعبي مصر بالتخلى فى الوقت الراهن عن رغبتهم فى جذب انتباه السماسرة للإحتراف وعن حلم الإنضمام للمنتخب الأول أو الفريق الأول بأنديتهم وذلك حتى يستطيعوا أن يلعبوا بشكل جماعي يصب فى النهاية فى مصلحة واحدة وهى إحراز البطولة.
وأضاف أن على الاعبين أيضا السيطرة على انفعالاتهم لأن وجود جمهور "رهيب مثل جمهورنا" يزيد من حماس اللاعبين مما يدفع كل واحد منهم الى التفكير فى نفسه وليس فى الفريق ككل.
"لا شك أن المونديال يوجد به فرق ثقيلة مثل أسبانيا والبرازيل و لكن هذا لا يعني اننا لا نستطيع التغلب عليهم لأن كل منتخب تتغير حالته فى يوم المباراة نفسها".
ويقول الناقد الرياضي إبراهيم حجازي: "بعد أن تم تصحيح الأخطاء القديمة نستطيع القول اننا قادرون على الوصول الى الأدوار النهائية و اللعب أمام أسبانيا والبرازيل لأن منتخب مصر للشباب لا يقل مهارة عن أى فريق مشارك فى المونديال، نحن لا ينقصنا سوى الخبرة و هى ليست كل شىء. و لكن علينا أولا أن نفكر فى المباراة القادمة فقط و لا ننظر بعيدا حتى لا نهدم حلمنا".
من ناحية خرى، أشاد جميع الخبراء بالجمهور المصري الذى لعب دورا مهما فى الملعب و كان ورقة ضعط كبيرة على ايطاليا.
ويقول الكابتن سمير زاهر أن هذا الحشد الجماهيري الذى قارب السبعين ألف متفرج كان له تأثير سحري على المباراة ، مؤكدا أن هذا الجمهور يستطيع أن يدفع منتخب بلاده و يشد أزره و يرفع أسهمه فى البطولة.
وأضاف: " كل فريق يلعب ـمام مصر على أرضها يحمل هم جمهورها و يرهبه".
وأشار الى أن هذا الجمهور الوفي ذهب ليشجع لاعبين تحت 20 سنة لا يعرف شيئا عنهم بسبب تأخر الترويج عن البطولة.
واختتم قوله: "مصر بجمهورها الكروي الكبير الذى يساهم فى انجاح مونديال 2009 كانت تستحق تنظيم مونديال 2010 ".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
toto
 
مشاركات: 48
اشترك في: الاثنين مايو 04, 2009 9:20 am

Learn4arab.com
 

العودة إلى القسم الرياضى

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


cron